السيد حامد النقوي
154
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
قال : ( أ لستم تشهدون ان لا إله الا اللَّه ، و ان محمدا عبده و رسوله ، و ان جنته حق ، و أن ناره حق ، و أن البعث بعد الموت حق ؟ ) ، قالوا : بلى نشهد ، قال : ( اللَّهمّ أشهد ) . ثم قال : ( أيها الناس ، الا تسمعون ؟ الا فان اللَّه مولاى ، و أنا أولى بكم من انفسكم ، الا و من كنت مولاه فعلي مولاه ) ، و أخذ بيد علي فرفعها حتى نظره القوم ثم قال : اللَّهمّ وال من والاه ، و عاد من عاداه [ 1 ] . « حديث غدير بروايت ميبذى » اما روايت حسين ميبذى [ 2 ] حديث غدير را پس در « فواتح شرح
--> [ 1 ] الفصول المهمة ص 25 . [ 2 ] ميبذي : القاضي أمير حسين بن معين الدين الميبذي الترمذى ، كان من أكابر علماء عصر الشاه اسماعيل الصفوي ، نسبته الى « ميبذ » ( يفتح الميم و سكون الياء المثناة التحتانية و كسر الباء الموحدة و ضمها و الذال المعجمة المبدلة من المهملة فى أغلب مواضع التعريب ) بلدة قرب يزد على رأس عشرة فراسخ ، و المترجم كان حكيما ، أديبا ، صوفيا . له مصنفات منها : « مختصر مقاصد حكمة فلاسفة العرب » ، « جام گيتى نما » فارسى فى الحكمة و الفلسفة القديمة فرغ من تأليفه سنة ( 897 ) ، « شرح الكافية في النحو » سماه « مرضى الرضى » ، « شرح حديث صعدنا الى ذرى الحقايق » المروي عن الامام العسكري عليه السّلام ، « شرح الهداية الاثيرية » فى الحكمة فرغ من تأليفه سنة ( 880 ) ، و طبع فى الآستانة سنة ( 1263 ) و في الهند سنة ( 1178 ) « شرح ديوان أمير المؤمنين عليه السّلام » ذكر فى أوله سبع فواتح يذكر فيها قواعد المتصوفه ، و يشير الى عقائدهم و رسومهم و آدابهم و حكايات أحوالهم و مراتب